ومثلما كان للفيس بوك وجه إيجابي، بمساهمته في تحريك ربيع الثورات العربية في مصر وتونس وليبيا وغيرها من الدول العربية، فإن الفيس بوك في مجتمعنا العربي بات له وجها آخر، إذ أصبح الموقع الإجتماعي الأشهر هو نافذة التوثيق الأولى لما نقوم به على مدار الساعة، حيث أصبحت حياة كل منا بمثابة كتاب مفتوح لأصدقائه الذين باتوا يعلمون جيدا ما يشعر ويقوم به أصدقاؤهم، لكن الجديد في الفترة الأخيرة، هو ذلك الانتشار المفاجئ للصور الشخصية للفتيات العربيات عبر الفيس بوك، فلم يعد من المرفوض أن تصبح صور الفتاة متاحة للجميع يبدون اعجابهم بها، ويقومون بالتعليق على مدى جمالها وأناقتها..... وإلخ.