أما متعة المرأة فرغم أهمية دورها الذي لا يقل عن دور الرجل بل في بعض الأحيان يتعدى دوره بمراحل ويتفوق عليه نجاح هذه العملية لا يتوقف عند طرف واحد فقط كما يعتقد الرجل الشرقي حيث يتوقف نجاحها عنده على مدى إرضاء زوجته له في السرير، ومدى استجابتها لطلباته ونزواته، ومجاراتها له في إرواء هذه النزوات وتنفيذها على أتم وجه، وبأقصى متعة ممكنة يحب أن يحصل عليها، فهذا التفكير هو تفكير خاطئ جداً، تفكير مغلف بأنانية الرجل الذي يسعي وراء إرضاء رغباته هو فقط، ولا يدري بحق زوجته عليه ولا بأهمية تنفيذ رغباتها هي الأخرى في الفراش، فهي عملية تكاملية للطرفين.