13-Mar-2005 : آخر تحديث
الصفحة الرئيسية
 
 
 

 

أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن ه و ي
 
الأمراض>أمراض الكبد (Liver diseases)>
تساؤلات لمرضى الكبد
10 فبراير/gn4health
أيهما أخطر.. الفيروس الكبدي (بي) أو الفيروس الكبدي (سى)؟
يشير الدكتور على مؤنس إلى أنه إذا قارنا طرق نقل العدوى، الالتهاب الكبدي الحاد، تليف الكبد، ازدواجه مع الفيروسات الأخرى، العلاج.. سنجد أن الفيروس الكبدي (بي) أشد وطأة من الفيروس الكبدي (س) فى كثير من الأحوال، بل نرى أن الفيروس الكبدي (سي) أكثر سيطرة عند الإصابة بأكثر من فيروس من الفيروسات الكبدية الأخرى.

لذلك يكون انتشار الفيروس الكبدي (سي) هو السبب فى قلة انتشار الفيروس الكبدي (بي) فى مصر.
الفرق بينهما
أشار الدكتور على مؤنس إلى أن الفيروس الكبدي (بى) ينتقل أساساً بالعلاقة الجنسية، ولذلك كان من الضرورة تطعيم الزوجة أو الزوج ضد الفيروس الكبدي (بى) والتأكد من نجاح الطعم الواقي من الفيروس، وقد تنتقل العدوى أيضاً من الأم للطفل، ولذلك يوجد الآن الطعم الواقي من الفيروس (بى).

وأضاف أنه أكثر انتشاراً فى الأسرة لذلك كان من الواجب تطعيم أفراد الأسرة إذا وجد أن أحد أفراد الأسرة مريض بالفيروس الكبدي (بى)، وبذلك فإن الطعم الواقي من الفيروس الكبدي (بى) أصبح بمثابة مظلة واقية من سرعة انتشار الفيروس الكبدي (بى)، أما الفيروس الكبدي (سى) فضعيف فى انتشاره بهذه الوسائل المذكورة.

وإذا ناقشنا الالتهاب الكبدي الفيروسي الحاد، فنجد أن الفيروس الكبدي (سى) يحدث منه الالتهاب الحاد دون أن نعلم ونفاجأ أن المريض مصاب بهذا الفيروس منذ سنوات، ونادراً ما تكون الإصابة شديدة، وإن كانت فغالباً توجد إصابة مزدوجة مع فيروسات أخرى أو نتيجة سبب آخر مثل بعض الأدوية وخلافه.
أما الالتهاب الكبدي الحاد الناتج عن الفيروس (بى) فغالباً يكون معلوماً وملحوظاً، وقد تحدث منه إصابات شديدة.
وإن أصيب الطفل بالفيروس الكبدي (بى) فغالباً 80% منهم يصبحون حاملين للفيروس. وعندما يصاب الكبار بالفيروس الكبدي (بى) 15% فقط يصبحون حاملين للفيروس، فإصابة الأطفال بالفيروس (بى) دائماً خطيرة لأنهم غالباً لن يستطيعوا مقاومة الفيروس وطرده، ولذلك كان الطعم الواقى هو المظلة الواقية من الإصابة بالفيروس الكبدي (بى).
بينما الإصابة بالفيروس الكبدي (سى) تحدث غالباً بتقدم العمر، ونجدها دائماً قليلة بين الأطفال، وكلما تقدم العمر تزداد نسبة انتشارها.
أما تليف الكبد، فلا يحدث إلا بعد 25 إلى 40 سنة بعد الإصابة بالفيروس الكبدي (سى) بينما نجد أن حدوثه مبكراً مع الإصابة بالفيروس الكبدي (بي).. مع العلم بأنه ليس كل مريض بالفيروس الكبدي (بى) لابد وأن يحدث له تليف كبدى، ولكن الحاملين الأصحاء للفيروس (بى) لا يحدث لهم تليف كبدى بينما أصحاب الإصابة النشطة بالفيروس (بى) قد يحدث لهم تليف بالكبد.
وأما ازدواج الإصابة بالفيروس (بى) مع بعض الفيروسات الأخرى فهى متوقعة دائماً، فقد تحدث إصابة مزدوجة من الفيروس (بى) والفيروس (دى) وقد ينتج عنها القضاء عليهما بمقاومة الجسم فى أغلب الحالات، وقد تحدث إصابة مزدوجة من الفيروسات (بى+دي) بالإضافة للفيروس (سى) وهنا نجد أن مقاومة الجسم يمكنها القضاء على الفيروسات (بى+دى) ولكن الفيروس (سى) يظل وقد لا يشعر المريض بذلك، إلا أن الإصابة بالالتهاب الكبدي الحاد شديدة ولا يعرف بعد ذلك إلا أنه مصاب بالفيروس الكبدي (سي) لاختفاء الفيروسات الأخرى (بى+دى) بفضل مقاومة الجسم وبفضل قهر الفيروس (سى) لهما.
وأشار الدكتور على مؤنس إلى أن علاج الفيروس الكبدي (سى) أكثر نجاحاً حتى وإن قلت نسبة نجاحه، أما الفيروس الكبدي (بى) فإن علاجه أقل نجاحاً حتى وإن تعددت وسائل علاجه.
وبصفة عامة، فإن نسبة انتشار الفيروس الكبدي (بى) الآن فى انخفاض مستمر نتيجة الطعم الواقي من الفيروس الكبدي (بى)، وأيضاً نسبة انتشار الفيروس الكبدي (سى) فى انخفاض مستمر يرجع للثقافة الطبية، رغم عدم وجود طعم واقٍ للفيروس الكبدي (سى).
هل مريض الكبد يمكنه أخذ الطعم الواقي من الأمراض؟
يشير الدكتور على إلى أن مريض الكبد أكثر عرضة للإصابة بالأمراض، لذلك فإنه ينصح مرضى الكبد الفيروسى (سى) بضرورة أخذ الطعم الواقي من الفيروس الكبدي (بى)، وأيضاً الطعم الواقي من الفيروس (إيه) ويمكنه أيضاً أخذ الطعم الواقي من الأنفلونزا وغيرها عندما ينتشر أي وباء، ولكن فى بعض الحالات التى يمكن أن يحددها الطبيب من مرضى الكبد فلا داعي للتطعيم.
ما هو علاج الأرق؟
يقول الدكتور على إن بعض مرضى التليف الكبدي قد يصابون بالأرق ليلاً والخمول نهاراً، وتكون الشكوى والقلق والتوتر من عدم النوم ليلاً.، حتى أنهم يلحون على الطبيب أن يكتب لهم دواء منوماً ليناموا ليلاً، فإن تناولوا هذه الأقراص المنومة قد تكون سبباً فى الغيبوبة الكبدية، وعدم النوم ليلاً والخمول والنعاس نهاراً هو مظهر من مظاهر الخلل المخى الكبدي فى مراحله المبكرة وعلاجه الإقلال من اللحوم والطيور والأسماك ومحاولة التغلب على الإمساك إن وجد، وشرب كوب من الينسون الدافئ المحلى بعسل النحل ويمكن إضافة اللبن إليه، وهو أحسن شئ يساعد على النوم.
وأضاف الدكتور على مؤنس أن القلق والتوتر من عدم النوم ليلاً من أكثر الأمور التى تؤدى إلى الأرق، فيجب أن يطمئن المرضى إلى أن عدم النوم ليلاً ليس بالخطورة التى يتوقعونها، لأنهم فى حقيقة الأمر ينالون القسط اللازم من النوم أثناء نوبات النوم الخاطف ليلاً ونهاراً فلا داعى لمثل هذا الانزعاج.
هل يصوم مرضى الكبد؟
يوضح الدكتور على أن مرضى الفيروس الكبدي (سى) ليسوا مريضاً واحداً، فكما ذكرنا أن له أطواراً مختلفة فمريض الالتهاب الكبدي الفيروسى الحاد لابد أن يفطر ويعوض هذه الأيام بعد الشفاء.. أما مرضى الالتهاب الكبدي المزمن بأطواره المختلفة فعليهم الصيام.. أما مرضى التليف الكبدي فيمكنهم أيضاً الصيام، ومريض التليف الكبدي المصاحب بالخلل الكبدي فيفضل له الإفطار، ولكن فى بعض الحالات إن استطاع الصوم يصوم، ويتطلب ذلك ضرورة السحور، فإن لم يتوفر هذان الشرطان فلابد وأن يفطر.
أما مرضى التليف الكبدي المصاحب بالخلل المخى الكبدي، فلابد من الإفطار، وكذلك مرضى أورام الكبد لابد من الإفطار.
ما نسبة التليف بالكبد؟ وهل هو جزئى؟ وأي جزء متليف؟
يؤكد الدكتور على مؤنس أنه يجب أن نعلم أن التليف الكبدي متجانس بجميع الكبد، وإن كان فص من الكبد أكثر تليفاً من الآخر، ولكن بصفة عامة فإن التليف الكبدي متجانس، ولا يوجد جزء متليف والآخر غير متليف.
أما نسبة تليف الكبد فلا يوجد أي مقياس يمكن به تقدير النسبة المئوية المتليفة، ولكن المريض يصر على معرفة النسبة المتليفة، لذلك يضطر الطبيب إلى قول النسبة المئوية التقريبية إرضاء له، رغم عدم وجود مقياس علمى لتقدير النسبة المئوية لتليف الكبد.. ولكن يمكن من عينة الكبد التقدير المبدئى لظهور التليف بدرجاته المختلفة.
وإذا أردنا أن نعرف أي مرحلة من التليف الكبدي يعانى منها المريض، فكما ذكرنا فالمرحلة الأولى التى يوجد بها التليف فقط، أما المرحلة الثانية عندما يبدأ ظهور الاصفرار بالعين، والمرحلة الثالثة عندما يوجد الاستسقاء.
هل العلاج يعيد الكبد المتليف إلى كبد سليم؟
حتى الآن لا يوجد علاج يعيد الكبد المتليف إلى كبد سليم، ولو أنه مستقبلاً من الممكن أن يجد العلماء دواء يعيد الدرجات الأولى ما قبل التليف إلى حالة كبدية سليمة ولكن هذا الدواء مازال تحت البحث وغير موجود الآن.
هل التدخين ممنوع على مريض الكبد؟
لقد ثبت أنه يوجد علاقة ما بين التدخين وسرعة حدوث سرطان الكبد، وبذلك يعتبر التدخين غير مقبول لمرضى الكبد.
هل شرب عسل النحل الأصلي يفيد الكبد؟
يشير الدكتور على إلى أن عسل النحل شفاء للناس.. ولكن ليس كل عسل النحل نوعاً واحداً، والشفاء يحدث بناء على الزهور التى تغذى عليها النحل، ولذلك كان عسل الجبال يختلف عن عسل زهرة البرتقال، وعن عسل زهرة البابونج... وهكذا يكون العسل شفاء للأمراض بناء على ما يتغذى عليه النحل من رحيق الأزهار.

وأكد الدكتور على أنه لا يحبذ أن يكون شرب العسل الأصلي من الجبال علاجاً لهم لأن طبيعة مرضى الكبد الفيروسى (سى) له أطوار مختلفة قد يكون هذا العسل من رحيق نباتات طبية لا تتناسب مع المرض، أما شرب العسل أو الأفضل أكله مع الطعام، فله فوائد عديدة خاصة فى مرضى الالتهاب الكبدي الحاد.. حيث إن الكبد الملتهب لا يستطيع اختزان المواد النشوية، ويفضل أن يكون أكل العسل والمواد النشوية على مدار اليوم وبكميات بسيطة مناسبة.

وكذلك فى مرضى التليف الكبدي المصاحب بالخلل المخى الكبدي، يمكن تناول العسل مع المواد النشوية على مدار اليوم مقسمة إلى وجبات بسيطة متكررة، لأن الكبد أيضاً لا يستطيع اختزان المواد النشوية.
وأكد الدكتور على مؤنس أن العسل غذاء مفيد للناس أصحاء أو مرضى.. مرضى بالكبد أو أي أمراض أخرى، أما عسل النحل الطبى الذى نطلق عليه عسل الجبال أو العسل الطبيعى المغذى على زهور نباتات طبية فلابد وان ندرك ما هي النباتات الطبية التى تغذى عليها النحل، كما يمكننا تحضير عسل نحل طبى بأن نجعل النحل يتغذى على زهور نوع من أنواع النباتات الطبية المطلوبة.
هل لبن الإبل مفيد للكبد؟
يشير الدكتور على إلى أن لبن الإبل كغيره من الألبان الأخرى ولو أنه أكثر احتواء على بعض المواد المفيدة للصحة العامة والمضادة للأكسدة، ومن هنا نرى أنه أكثر فائدة للوقاية من الأمراض والوقاية من مضاعفات الأمراض.
وقال إن بعض المرضي قد يقترح أن يكون اللبن خالياً تماماً من الدسم، ولكننى أرى أن فائدة اللبن الطبية تتطلب وجود بعض الدهنيات التى تحتوى على المكونات المفيدة للبن، وهى كارنيتين، وجلوتاثيون.. وهى المواد المفيدة والمضادة للأكسدة والتى يمكن أن تحمى الإنسان وخلايا الكبد من الآثار الضارة المؤكسدة على خلايا الكبد من الفيروسات الكبدية.
فى مرضى تليف الكبد، إذا ظهرت حصوات بالمرارة أثناء الفحص بالموجات فوق الصوتية.. فهل لابد من الجراحة؟
يؤكد الدكتور على مؤنس أن حصوات المرارة أكثر انتشاراً فى مرضى التليف الكبدي، حتى إنه يمكن القول إن أكثر من 50% من المرضى عندهم حصوات بالمرارة، وطالما أن هذه الحصوات ساكنة (أي ليس لها أعراض) أي لا يوجد آلام مرارية غير محتملة أو لا يوجد انسداد بالقنوات المرارية، فلا يوجد أي مبرر لاستئصال المرارة بل إن الجراحة تعتبر فى غير مكانها ولا أوانها لأن ذلك قد يضر بالكبد بل لعله من الدعائم القوية التى تؤدى إلى الخلل الكبدي.. ولعله مما يستحق الاهتمام أن مرضى حصوات المرارة وأثناء الجراحة يكتشف الجراح أن هذا المريض مصاب بتليف الكبد ويعود المريض بعد الجراحة مريضاً بتليف الكبد باحثاً عن أسبابه وعلاجه.
بعد نجاح العلاج بالانترفيرون بعد وقف العلاج، وفى أثناء المتابعة كل شهر فوجئنا بعودة الإنزيمات إلى الارتفاع وعودة الفيروس لنشاطه؟
يؤكد الدكتور على أنه بعد نجاح العلاج والاستمرار عليه لمدة كافية تقدر بستة شهور إذا كانت الحقن يومياً، ومدة 12 شهراً إذا كانت الحقن يوماً بعد يوم.. فإذا عادت الإنزيمات والفيروس فى فترة المتابعة وبعد وقف العلاج معناها انتكاسة.
وذلك يتطلب عودة العلاج والاستمرار عليه بعد نجاحه للمرة الثانية لمدة أطول مما كان فى المرة الأولى وحتى نتأكد بتكرار التحليل باختفاء الفيروس تماماً فى أكثر من تحليل، كما أن هذا المريض يستفيد أيضاً من العلاج بحقن الانترفيرون طويلة المدى.
المريض الذى لا يستجيب للعلاج بحقن الانترفيرون ماذا يفعل؟
يقول الدكتور على إن هذا يعتمد على الطريقة التى كان يعالج بها فإن كان العلاج يؤخذ ثلاث مرات أسبوعياً منفرداً أو مزدوجاً مع الريبافيرين فغالباً عدم نجاح العلاج لهذا السبب، وفى هذه الحالة سوف يحتاج العلاج بحقن الانترفيرون الممتدة المفعول، وغالباً سينجح العلاج بهذه الحقن، خاصة إن ازدوجت مع أقراص الريبافيرين، أما إذا كان العلاج كما ذكرنا بحقن الانترفيرون يومياً مزدوجاً مع أقراص الريبافيرين، فغالباً لا يوجد حتى الآن وسيلة أخرى للعلاج حتى إن استعمال حقن الانترفيرون طويلة المدى أيضاً من المحتمل ألا تحقق مزيداً من النجاح، وفى هذه الحالة لابد وأن نلجأ إلى الحياة الصحية فى المأكل والمعيشة.. ولا مانع من تناول بعض الأقراص المضادة للأكسدة.
هل يمكن إجراء جراحة لعلاج فتق السرة؟ وما موقف مريض الكبد عند اضطراره لعمل جراحة هل التخدير يضره؟
إذا كان هناك فتق بالسرة أو فتق إربى فى مريض الكبد المزمن أو الكبد المتليف بدون استسقاء، فيفضل عمله مع مراعاة احتمال عودته، وتتوقف على حالة الكبد والطحال.
أما إذا وجد استسقاء فهنا توجد خطورة فى الجراحة للفتق، ولذلك لا نلجأ للجراحة مهما كانت الأمور إلا فى حالة واحدة عندما يحدث اختناق للفتق، وفى هذه الحالة فقط تكون فى منتهى الخطورة.
ويوضح الدكتور على مؤنس قائلاً.. حقيقة الأمر أننا نختار بين خطرين ونختار الأقل خطورة، ولكن الفتق المختنق أكثر خطورة، وفى حالة إجراء جراحة يجب استخدام نوع من التخدير لا يضر الكبد.
هل الكبد المتضخم يعود لحجمه الطبيعى بعد العلاج؟
الكبد المتضخم عندما يصغر حجمه معناه أن التليف الكبدي قد زاد.
هل تضخم الطحال له علاقة بتليف الكبد؟
يشير الدكتور على إلى أنه من مظاهر تليف الكبد هو زيادة حجم الطحال ونادراً ما نجد كبداً متليفاً مع طحال طبيعى، ولكن تضخم الطحال بدرجة واضحة قد يكون له أسباب إضافية غير تليف الكبد فيكون من مسبباته الإضافية على سبيل المثال البلهارسيا أو أي أمراض أخرى كأمراض الدم.
هل يفضل استئصال الطحال عندما يكون متضخماً؟
يشير الدكتور على إلى أن الطحال هو صمام الأمان.. ولا نفكر فى استئصاله إلا عندما يكون لذلك ضرورة ملحة، وذلك بتأثيره على الهيموجلوبين وكرات الدم البيضاء وصفائح الدم بدرجة واضحة يستحيل التعامل معها على هذه الصورة.. وفى هذه الحالة يتطلب أن تكون حالة الكبد تسمح باستئصاله دون أضرار، كما يتطلب أيضاً التعامل مع دوالى المريء وغالباً ما تكون موجودة بالجراحة المناسبة لهما، وحسب ما يقرره الجراح.. وهذا فى حالات نادرة جداً.
هل نستمر على حقن دوالي المريء مدى الحياة؟
يقول الدكتور على أنه من المفروض أن دوالى المريء لا تحقن إلا إذا حدث نزيف منها.. وإذا حقنت لا يكرر ذلك أكثر من مرتين وما زاد على ذلك غير مقبول، فإن حدث نزيف بعد الحقن مرتين، فيفضل اللجوء إلى وسيلة أخرى للعلاج خلال الحقن وحسب حالة الكبد.
مستقبل زراعة الكبد
يشير الدكتور على مؤنس إلى أن زراعة الكبد ناجحة فى جميع بلاد العالم، ولكن لم تتم فى مصر لظروف مختلفة، والآن توجد زراعة لجزء من الكبد من متبرع حي إلى المريض. ومن هنا قد نجد بعد تمام نجاح هذا الأسلوب الجراحى أن يكون بمصر مستوى ناجح لزراعة الكبد.
هل مدرات البول تؤدى للشد العضلي؟
أوضح الدكتور على مؤنس أن الشد العضلي (التقلصات) قد يكون مظهراً من مظاهر التليف الكبدي، وأنه من الملاحظ أن مرضى التليف الكبدي والاستسقاء تحدث لهم التقلصات العضلية أكثر من غيرهم من المرضى متناولي مدرات البول.
ولعلاج هذه التقلصات العضلية نصف للمريض أقراص (هونيماج).. قرص قبل الغداء وقرص قبل العشاء.
هل يمكن لمريض الكبد ممارسة الرياضة؟
كما ذكرنا أنه يوجد أطوار مختلفة للكبد، فمرضى الكبد يمكنهم عمل أي مجهود جسماني طالما لا يؤدى إلى إرهاق، لذلك يمكن لجميع مرضى الكبد ممارسة الرياضة ماعدا مرضى الخلل الكبدي وهم فعلاً يشكون من الإرهاق والتعب وعدم القيام بالمجهود اليومى العادى.
هل انقطاع الدورة قبل أوانها قد يكون من الكبد؟
يؤكد الدكتور على قائلاً.. بالفعل عندما تتقدم حالة التليف الكبدي قد تنقطع الدورة الشهرية عند بعض السيدات.
هل الكبد هو سبب الضعف الجنسى عند الرجال؟ وهل يمكن أخذ الفياجرا؟
لا يحدث ضعف جنسى عند الرجال إلا فى حالات تليف الكبد المتقدمة ولا يجوز أخذ الفياجرا فى مثل هذه الحالات.
هل مريض الكبد يمكنه استخدام هرمون التستيرون؟
يؤكد الدكتور على مؤنس على أن هذا الهرمون يمثل ضرراً كبيراً لمرضى الكبد بتكرار استعماله لمدة طويلة، فقد يكون من العوامل المساعدة لظهور سرطان الكبد.
هل تستطيع مريضة الكبد أخذ حبوب منع الحمل؟
يقول الدكتور على.. لا داعى لمنع الحمل بالحبوب المانعة للحمل ويمكن استخدام الوسائل الموضعية.
هل يوجد إنتاج مصري للانترفيرون؟
يشير الدكتور على مؤنث أنه قد تم فى مصر تصنيع انترفيرون طبيعى يتميز دون غيره باستعماله فى مرضى الكبد الذين يعانون من نقص عدد الصفائح الدموية، أما نتائجه فمازالت تحت الملاحظة.
ما تفسير وجود أجسام مضادة للفيروس (سى) فى شخص طبيعي تم اكتشافها بالصدفة؟
أوضح الدكتور على مؤنس أن وجود الأجسام المضادة للفيروس (سى) مع استمرار عدد ارتفاع إنزيمات الكبد على الرغم من تكرار عملها شهرياً، لمدة 6 أشهر، هذا المريض ربما يكون قد سبق له الإصابة بالفيروس (سى) ومازال حاملاً للفيروس أو قد تم شفاؤه منه.
ويمكن معرفة ذلك بعمل فحص P C R فإن كان إيجابياً فمعناه أنه مازال حاملاً للفيروس ويتطلب مزيداً من المتابعة وإن كان P C R سلبياً معناه أنه قد تخلص من الفيروس (سى) وتم شفاؤه.
وأضاف أنه فى بعض الحالات قد يكون وجود هذه الأجسام المضادة وجوداً كاذباً، ويمكن التأكد من ذلك بإجراء اختبار R I B A فإن كان إيجابياً يكون وجود هذه الأجسام المضادة وجوداً حقيقياً، وأنه فعلاً قد سبق له الإصابة.. وإن كان الاختبار سلبياً فمعناه أن وجود هذه الأجسام المضادة وجود كاذب وأن هذا الشخص لم يسبق له الإصابة بالفيروس (سى).

أنواع الأمراض
  • الأمراض النفسية (Rsychiatry)
  • أمراض القلب (Cardiology)
  • المخ والأعصاب (Neuro-surgery)
  • أمراض الفم والأسنان(Dentistry)
  • أمراض العظام (Orthopedic)
  • أمراض الأنف والأذن والحنجرة (E.N.T)
  • أمراض العيون(Ophthalmology)
  • الأمراض الجلدية (Dermatology)
  • مرض السكر (Diabetes)
  • الأمراض التناسلية (Venereal)
  • أمراض النساء(Gynaecology)
  • الأورام(Oncology)
  • أمراض القولون(Irritable colon)
  • أمراض الكبد (Liver diseases)
  • أمراض الأطفال(Pediatery)
  • أمراض الكلى (Kidney diseases)
  • مرض الإيدز(AIDS)
  • أمراض المعدة (Stomach diseases)
  • أمراض الدم (Blood diseases)
  • جراحة (Surgery)



  •    
       
     
    Copyrights © 2000/2003 GN4ME , Inc , All rights reserved
    © جميع الحقوق محفوظة 2000/2003
    Good News 4 ME