23-05-2006 :تاريخ العدد  
:كلمة البحث
الصفحة الرئيسية | من نحن | إتصل بنا | للإعلان
مقالات و كتاب
أخبار عربية و عالمية
ترفيه و رياضة

أخبار عربية و عالمية
الحكومة الجديدة مهمتها تسيير الأعمال وليس تنفيذ برامج
  كتب محمد حنفي:
  قال المهندس أحمد الليثي -وزير الزراعة الاسبق- انه لا ينبغي التسرع في إصدار احكام عامة علي الحكومة الانتقالية الجديدة، مشيراً إلي ان هذه الحكومة مهمتها تسيير الأعمال والتمهيد للفترة المقبلة بالاضافة إلي حفظ الأمن وعودة الاستقرار مرة أخري.
  وأكد ان أي شخص يطلب من الوزراء الحاليين تغيير افكار وبرامج معينة في وزاراتهم لايفهم طبيعة الدور الذي تقوم به الحكومة مطالبا الشعب بعدم التسرع في الحكم علي الحكومة واقالتها بسبب الاعتراض علي شخص معين.
  وشدد الليثي علي ضرورة اعطاء فرصة للوزراء لتنفيذ المهام المطلوبة منهم وتوفير جو من الهدوء يسمح للمجلس الأعلي للقوات المسلحة بتنفيذ ما وعد به لإعادة الاستقرار والانتقال السلمي للسلطة.
  وطالب وزير الزراعة الأسبق ان يتجه المواطنون إلي العمل وتشغيل عجلة الإنتاج وانقاذ الوضع الاقتصادي المتدهور، وان يلتزم الجميع بعودة الاستقرار والأمان للبلاد مرة أخري.
 

•  مشاورات لتشكيل مجلس مؤقت لرئاسة ليبيا
•  تظاهرة ضد العنصرية في إسرائيل احتجاجا علي مقتل فلسطيني
•  مجلس الأمن رفض استخدام القوة وأحال القذافي للمحكمة الدولية
•  سقوط طرابلس "وشيك" .. والقذافي: "لن أرحل إلا جثة هامدة"
•  عمرو موسي.. مرشحًا لانتخابات الرئاسة
•  الإخوان يستعدون لـ"الرئاسة" بعد المقبلة
•  الإفراج عن 50معتقلاً.. والباقون في الطريق
•  المادة 76.. من السماح لـ "مبارك وولده".. إلي إقصاء "النوبليين"
•  لعنة "الفيديو" أطاحت بمدير أمن البحيرة
•  استئناف التداول بالبورصة غدًا
•  البشري: لا مساس بمادة الشريعة الإسلامية
•  محاكمة العادلي "السبت" والمغربي يتهم نظيف بإهدار الملايين
•  اشتعال أسعار السلع الغذائية واستقرار مواد البناء
•  بلاغ جديد يتهم جمال وعلاء مبارك بالسمسرة وابتزاز المستثمرين
•  "6 أبريل" تطالب بمحاكمة الشريف وعزمي
•  وزير: 90% نسبة الحضور بمدارس القاهرة
•  30 يونيو آخر ميعاد لحجز وحدات سكنية
•  "الحملة الشعبية" تطالب بإعادة تشكيل مجلس حقوق الإنسان
•  "المركزي للمحاسبات" فشل في حماية المال العام
Copyrights © 2000/2003 GN4ME , All rights reserved
© جميع الحقوق محفوظة 2003/2004
Good News 4 ME