23-05-2006 :تاريخ العدد  
:كلمة البحث
الصفحة الرئيسية | من نحن | إتصل بنا | للإعلان
مقالات و كتاب
أخبار عربية و عالمية
ترفيه و رياضة

مقالات و كتاب
السادات خرج بتجربة رائعة من زيارته لأمريكا:
  يتركز اهتمام العالم اليوم علي العراق وأفغانستان، لكن الأولويات سوف تتغير خلال العقود المقبلة، والحقيقة أن قدراً كبيراً مما سندعي إلي القيام به في المستقبل سوف يتقرر في أغلب الظن بناء علي اختيارات لم نقم نحن بها في عام 1970 سافرت إلي مصر كعضو في وفد يمثل الولايات المتحدة في جنازة الرئيس جمال عبد الناصر. آنذاك كانت مصر منحازة إلي حد كبير إلي الاتحاد السوفييتي. وحين وصلنا إلي القاهرة، بدا الأمر وكأننا حيثما نظرنا نجد دليلاً علي التواجد السوفييتي ـ دبابات وصورايخ وقوات سوفيتية. من بين بنود جدول الزيارة كان من المفترض أن نقابل أنور السادات. ولم يكن بوسع أي من أعضاء وفدنا أن يتوقع نتيجة هذه الزيارة علي وجه اليقين، نظراً للعلاقات المتوترة بين البلدين في ذلك الوقت. ولعظيم دهشتنا، أخبرنا السادات أنه في الحقيقة يحترم الولايات المتحدة.
للمزيـــد

ما بعد "فك الارتباط"- سيناريوهات إسرائيلية
  صدرت أخيرًا عن المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية ــ "مدار" ــ في رام الله الورقة رقم 30 من سلسلة "أوراق إسرائيلية"، وهي بعنوان "ما بعد فك الارتباط ــ سيناريوهات إسرائيلية". وتضم مجموعة من السيناريوهات الإسرائيلية حول ما بعد فك الارتباط، والتي ظهرت في "النشرة الإستراتيجية" الصادرة عن "مركز يافه للدراسات الإستراتيجية" في جامعة تل أبيب. الأول- محور المترتبات الإسرائيلية الداخلية للخطة المذكورة. والثاني ــ محور التداعيات الخارجية، وبالأساس ما هو مرتبط بالعلاقات الإسرائيلية ــ الأمريكية. (1) لعلّ أكثر ما يمكنه أن يعنينا، مما تشفّ عنه هذه "النشرة" في شأن المحور الأول، أنه يكاد يكون ثمة إجماع بين أصحاب المقاربات كافة، وهم من أبرز الأكاديميين والباحثين في "مركز يافه"، علي أن الفترة القريبة القادمة لن تشهد أية تطورات جوهرية تذكر، منِ شأنها أن تشي بوجهة سياسية إسرائيلية معينة.
للمزيـــد

كتاب الطفرة الطارئة.. إسرائيل بين السياسة والمجتمع والاقتصاد
  يتناول المؤلفان في هذا الكتاب المؤسسة العسكرية الإسرائيلية من حيث أداؤها ودورها الوظيفي المستديم في تأمين بقاء واستمرار الدولة العبرية وتحقيق أهدافها التوسعية علي حساب محيطها من الأرض العربية والأسس التي تقوم عليها الرؤية الإستراتيجية الصهيونية فيما يتعلق بالأمن، والمتغيرات التي طرأت علي هذه الرؤية في العقدين الأخيرين في ضوء سقوط مبدأ تأمين الحدود باعتباره الوسيلة الفاعلة لحماية أمن الدولة وذلك بعد قيام العراق بضرب إسرائيل بالصواريخ البالستية خلال حرب الخليج عام 1991. أما الملف الأكثر أهمية بالنسبة للمؤسسة العسكرية الإسرائيلية فهو الملف النووي، حيث تعتبر إسرائيل السلاح النووي، خيار الردع الأول، ولهذا فإنها تواصل توسيع ترسانتها النووية ضاربة بعرض الحائط كافة المطالبات الدولية بأن تكون منطقة الشرق الأوسط خالية من السلاح النووي، لكي يتسني تحقيق السلام في المنطقة.
للمزيـــد

إسرائيل تدفع ثمن القنبلة الإيرانية
  نشرت الصحف واجهزة الاعلام صورة العالم اللغوي اليهودي - الأمريكي البروفيسور تشومسكي اثناء زيارته التضامنية لمقر حزب الله اللبناني في بيروت، ويمكن النظر الي هذا الحدث التضامني والكلمات المؤيدة التي أطلقها تشومسكي لحزب الله وكأنها سحابة عابرة وشهادة اضافية اخري علي مدي تشوش آراء ومعتقدات هذا اليهودي العجوز الذي أسهم كثيرا في تطور وأبحاث اللغة، إلا أنه انجر بعيدا نحو مواقف سياسية نارية مجلجلة. ومع ذلك، يمكن ايضا أن نري في هذا التأييد الذي وزعه البروفيسور بين حزب الله وايران، تعبيرا في أعقاب تعبيرات تثير القلق والأخطار التي تبلور وتصنع قبولا واستحسانا بين المثقفين الغربيين، أي، التسليم مع مواقف الاسلاميين المتطرفين والنظر اليها كحركة تحرير مشروعة. ولكن، تحرير من ماذا؟ واضح جدا، من ظلم الاستعمار والاضطهاد الاسرائيلي - الأمريكي.
للمزيـــد

حـــــوار الحـضارات وصــــــــــراع الجـهالات
  لعل أبرز ما يشي به ذلك التحول الهاديء الذي اعتري أجندة السياسات العالمية خلال العقد الأخير والمتمثل في إفساحها المجال أمام قضايا قيمية عالمية بدأت تحظي بقدر، لابأس به، من الاهتمام الدولي مثل الحوار بين الحضارات، الذي يهدف بدوره إلي التوصل لاتفاق كوني علي صياغة مجموعة متناسقة من القيم العالمية التي تأخذ في اعتبارها التنوع الإنساني الخلاقتحت مظلة ما يعرف بالحضارة الإنسانية بمفهومها العالمي الأوسع، هو أن البشرية قد بدأت تتجه نحو المزيد من النضج والحكمة في إدارة حياتها علي الأرض عبر ترشيد التفاعلات الإنسانية وتحريرها من نير الصراعات المصلحية والخلافات المادية المفتعلة التي باعدت بين الشعوب وحولت الحضارات والثقافات والأديان، التي هي في الأصل وشائج ترابط وتواصل وتعاون، إلي محفزات للاختلاف والتباين وبواعث للصدام والتصارع.
للمزيـــد

الاستنكار.. لا يكفي
  الوقت يمر ومازلنا غير قادرين علي ملاحقة الاهمال والفساد والتسيب ومازال الكلام وحده هو سيد الموقف من خلال حوارات تليفزيونية وبرامج إذاعية ومقالات وآراء صحفية والكل منا يكتب وينتقد ويعلن أننا مازلنا في ركب الشعوب والحكومات والتي لا تعرف عن التخطيط أولي بديهياته. الاهمال ظاهرة تعاني منها دول كثيرة ولكن الفرق الجوهري بيننا وبينهم أننا بعيدون عن القرارات الحاسمة والمتابعة المستمرة والمحاولات الجادة للخروج من دوائر الاهمال والفساد والذي يؤدي إلي ازهاق الأرواح ونهب ثروات الوطن وضرب الاقتصاد الوطني وضرب اساسيات التنمية والبناء. منذ ان قامت ثورة يوليو وحتي اليوم ونحن نناقش لافتة عريضة مكتوب عليها القضاء علي الفساد أهم أهدافنا.
للمزيـــد

العمل في جيش وشرطة العراق بين علماء المسلمين وفقهاء القاعدة
  حثّ الدكتور يوسف القرضاوي العراقيين السنة علي التطوع في الأجهزة الأمنية، معتبرًا أن العزوف عن هذا الأمر سيؤدي إلي استيلاء "جهات غير نزيهة" علي تلك الأجهزة.ففي حلقة برنامج "الشريعة والحياة" التي بثتها قناة "الجزيرة" الفضائية مساء الأحد قبل الماضي، سُئل الشيخ حول حكم التطوع بالجيش والشرطة العراقية في الوقت الذي يرزح فيه العراق تحت نير الاحتلال. وخلال إجابته، لم يكتفِ الشيخ بالتأكيد علي شرعية الالتحاق بتشكيلات الجيش والشرطة، وإنما طالب سنة العراق بـ "عدم التردد في التطوع بها حتي يفوّتوا فرصة استيلاء جهات غير نزيهة علي هذه الأجهزة الأمنية الحساسة". ودعا القرضاوي في الوقت نفسه شيعةَ العراق إلي "إفساح المجال أمام السنة للانخراط في الأجهزة الأمنية؛ حتي يتمكنوا من نيل شرف المشاركة في حفظ الأمن في بلادهم والدفاع عنها".
للمزيـــد

هل الصومال مسئولية عربية "أيضاً"؟
  أن يكون هناك من المناطق العربية الحية، والحيوية، في الأطراف، وتحديداً في أفريقيا، ما تتعرض لكل ذلك العنت الدولي والتفجر الداخلي، ثم يكون الاهتمام العربي بها "نصف نصف" أو هامشياً، فهذا ما لا يعد مفهوماً. كيف يحدث ذلك؟ يبدو أن غيبة التفهم العربي لمشكلات "الوطن العربي" الاجتماعية، بمعني عدم رغبة النظم السياسية في تفهم الأثر السلبي للأوضاع الاجتماعية ومن ثم التحليلات والمعالجات الاجتماعية الضرورية، لتجنب آثارها علي الواقع والمستقبل، يبدو أن ذلك فوت علي شعوبنا إمكانيات الوعي المبكر بالنتائج المضادة للمركز "القح"، أي قضايا المشرق العربي، والهامش "النصف نصف"، أي القضايا العربية ــ الأفريقية، كالصومال ودارفور، علي السواء. بل إننا يمكن أن نلاحظ أن البدء المبكر بتجاهل ما يحدث في الهامش، هو الذي أوقع المركز فيما هو فيه الآن أو لاحقاً.
للمزيـــد

Copyrights © 2000/2003 GN4ME , All rights reserved
© جميع الحقوق محفوظة 2003/2004
Good News 4 ME